السيد عبد الله شرف الدين

499

مع موسوعات رجال الشيعة

عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام . كان سيدا جليلا ، توفي سنة احدى وخمسين وأربعمائة ، قاله ابن عنبة ، وقال أبو الحسن العمري في المجدي : وشاهدت أنا الشريف النقيب أبا الحسن عليا بسورا ، وهو المعروف بعلي بن أبي طالب ، وكان سديدا عاقلا ، وكان زيدي المذهب متشددا فيه ، حتى رمي بالنصب ، وانكر أفعاله في دينه جماعة من أهله ، وهؤلاء ولد تدعى مستطرق ، وتزوج فاطمة بنت محمد السابسي الشريف التقي ، فحديث أن الخاطب قال : وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمد ، وقد بذل لها من الصداق ما بذل أبوه لأمها علي بن أبي طالب لفاطمة الزهراء ، فما بقي أحد إلا وبكى ، وكان يوما مشهورا ، فولد ولدين سماهما حسنا وحسينا ، وكان أبوه أبو طالب محمد خيّرا قليل الشر ، مات على ما حكى شيخ الشرف سنة سبع وأربعمائة ، وذكر ابن عنبة للمترجم من الأولاد الحسن والحسين وابا علي محمد وأبا عبد اللّه أحمد شمس الدين ، انتهى . أقول : جاء بعض الجملات هنا غامضة ومعماة ، كقوله ( وهؤلاء ولد تدعى مستطرق ) وكقوله ( فحديث أن الخاطب ) ولا يبعد أن يكون الصواب : فحدثوا أن الخاطب . وهذا معاد الترجمة في ص 94 من الجزء نفسه ، وذلك بما يلي : أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة بن أحمد المحدث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام . كان سيد جليلا توفي في جمادي الأولى في سنة احدى وخمسين وأربعمائة عن أربعة وستين سنة ، وقال شمس الدين محمد بن تاج الدين علي الطقطقي : السيد علي النقيب الرئيس ، نقيب الكوفة ورئيسها الفاضل العالم الزاهد الخيّر